حريرٌ و نورٌ يَسطِعُ من بينِ ناظِريها ..
هل تَذكرين أولُ لِقاءٍ كانَ بيننا ..
عندما قَطعتُ الجبالَ و الوديانَ التي كانت بيننا ..
كانت أيامٌ لا تُنسى ..
تَذكُرينَ تِلكَ السنينَ يآه لم أنساها يوماً ..
يآما سافرتُ إلى قلبُكِ و أخذتُ أتجولُ في داخلكِ ..
هذةِ حقائق أبوحُ بِها أمامَ نفسي و أمامَ الجميع ..
لأني أخلصتُ في حُبكِ ..
لأنكِ كُنتِ رفيقةٌ في قلبي و عقلي .
و كنتِ تتحكمينَ في كُلِ شيءٍ حيثُ أضعتُ طريقي ..
و أخذتني الطريقَ إلا حدود ســــوريا ( جابر) ...
ولف و إرجع يا أبو الشباب على طريق إربد .. المهم نرجع نكمل ..
كُل مرةٍ أتذكركِ فيها أشعرُ في حالةِ ضياع لا توصف ..
كم أحبها و أحبُ نورها الذي ملأ الكونَ حتى وصلت بي إلى النُجومِ ..
أنتِ أجمَلُ إنسانةٍ شاهدتُها و عرفتُ من خلالها على قلبي ..
سوفَ تُقيمي في داخلِ عيني ..
عندي في وجودكِ أصبحت الدُنيا جميلةً ..
لا أريدُ أحداً في مِثلِ جمالكِ ..
أريدُ أن أجعلَ الوردَ الأحمرَ الذي شاهدتهُ
أن ينسى أنهُ وردٌ بِجانبِ خديكِ ..
أنتِ مليكةٌ لـ أحساسي حيثُ أن الدنيا أصبحت أجمل و أجمل في وجودكِ ..
هاذا ما حَصل اليومُ معي ..
طلال نهاد // العاصفة







رد مع اقتباس






مواقع النشر (المفضلة)