التي أذابتني من حرارةِ الشوقِ إليكي
سوف أنتظركِ كُل يومٍ
مع إشراقةِ شمسٍ تُنيرَ دربي ..
رغم العناد
ورغمَ كل شيءٍ
فأنا أحبُكِ
وما كُنت أدري قبلُ عزةٍ مالبكا
ولا موجعاتُ القلبِ حتى تولت
كيف أنساكِ و في قلبي ذكراكِ باقٍ
بل و أن قلبي وروحي موصولٌ برؤياكي
كل صباحٍ و المساءَ
خبأتُ في عينيكِ حبيبتي تاريخ الهوى
وكتبتهـُ ليشاهدهُ العالمِ ..
خلا بفؤادي حُبكِ
و نظراتَك التي تُشاهدني و أنتي معي لم تفارقني
نورَ وجهكِ
النبض في القلمِ الذي يكاد أن ينكسر من الشوق
الذي أشاهده في تلك العينينِ ..
فـ نظراتَكِ تعذبني ..
نسجتها بطعم الشوق
فقد جنَّ الليلُ و النهارُ ..
بمسك النرجس
هل أوصف نظراتكِ ..
أم أوصف تلكَ العيون ..
هل و هل
تبقى في ذكرياتي
بقلمي : طلال نهاد // العاصفة